جمعية مدققي الحسابات القانونيين الفلسطينية هي جمعية مهنية فلسطينية مستقلة ماليا و إداريا ومؤسسة بموجب المادة رقم (17) من قانون مزاولة مهنة تدقيق الحسابات رقم (9) لسنة (2004) والكائن مقرها في مدينة رام الله
منذ تأسيسها عام 1993، شكّلت جمعية مدققي الحسابات القانونيين الفلسطينية إطارا مهنيًا جامعا لمدققي الحسابات في فلسطين تحت مظلة واحدة. لم تقتصر رسالتها على كونها جهة تنظيمية فحسب، بل سعت لتكون منصة رائدة لتطوير مهـنـتــي التدقيق والمحاسبة بما يواكب التحولّات الاقتصادية ويعزز الالتزام بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات المهنية والإدارية، عزز وجود الجمعية " قانون مزاولة مهنة تدقيق الحسابات رقم (9) لسنة 2004 " لا سيما المادة رقم (17) منه وترسّخت مكانتها قانونيًا كما وافرد هذا القانون الأسس الناظمة للجمعية من خلال تحديد دورها واعطاها مزيدا من الصلاحيات لتصبح مرجعا مهما في البيئة التنظيمية للمهنة في فلسطين.
واليوم، لم تعد الجمعية مجرد مؤسسة، بل كيان مهني مستقل يتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري، وتملك الحق في إدارة مواردها وتنمية قدراتها بما يمكنها من مواصلة تحقيق أهدافها في تطوير المهنة وقيادة مسيرة التطوير المهني في فلسطين.
تضم الهيئة العامة للجمعية أكثر من 350 عضواً من المدققين المزاولين وغير المزاولين يشكّلون معًا قاعدة واسعة من الخبرة والتنوع، هذا الجَمع الكبير يلتقي سنويًا لمناقشة واعتماد التقارير المالية والإدارية، ويجدّد الحيوية كل ثلاث سنوات بانتخاب مجلس إدارة جديد يقود المسيرة؛ أما عن مجلس الإدارة| فيتألف من11 عضوًا يعملون بروح الفريق، يجتمعون بشكل دوري لمتابعة كل ما يهم الجمعية، ويستندون إلى شبكة من اللّجان المتخصصة والتي تغطّي مختلف جوانب العمل المهني، "إنها منظومة متكاملة تقودها العقول وتغذّيها اللّجان، لتبقى الجمعية دائمًا في قلب المشهد المهني الفلسطيني."
بهذا الهيكل تتحوّل الجمعية إلى ورشة عمل نابضة بالحياة، حيث تتكامل الخبرات وتتوزع المسؤوليات لتبقى المهنة في حالة تطور دائم ويظل المدققون على تماس مع أحدث المعايير والاتجاهات.
مهنة راسخة تُلهم الثقة وتُسهم بفاعلية في بناء اقتصاد وطني فلسطيني قوي ومستدام.
الرسالة:
جمعية مهنية تقود مسيرة التطوير، ترفع قدرات أعضائها، وتغرس الالتزام بأعلى معايير السلوك الأخلاقي، وتشجع على تطبيق المعايير الدولية والممارسات الفضلى، لتبقى المهنة دائمًا في موقع الريادة.
القيم:
- نزاهة وصدق في كل خطوة.
- موضوعية وشفافية في كل قرار.
- كفاءة عالية في تقديم الخدمات.
- التزام مهني يجعل مهنة التدقيق في الصدارة ويعزز ثقة المجتمع بها.
ترتكز الجمعية في عملها على استراتيجية شاملة تنبض بالحيوية وتفتح آفاقًا واسعة، تقوم على أربعة محاور رئيسية:
- التطوير المهني المستمر: الاستثمار في قدرات الأعضاء والشركاء عبر برامج تعليمية متخصصة، ودورات تدريبية وورش عمل تواكب أحدث الاتجاهات العالمية.
- تعزيز إدارة الجودة: رفع مستوى الأداء في مكاتب وشركات التدقيق، بما يعزز الثقة في تقاريرها ويجعلها مرجعًا يعتمد عليه.
- التعاون والتشبيك الدولي: مدّ جسور التواصل مع النقابات والمنظمات المهنية العربية والإقليمية والدولية، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العالمية لتبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الرائدة.
- خدمة الاقتصاد والمجتمع: نشر الوعي المالي والمحاسبي، دعم جهود مكافحة الفساد، وحماية المال العام، لتكون الجمعية شريكًا أساسيًا في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام.
تسعى جمعية مدققي الحسابات إلى أن تكون دائمًا جزءً من المشهد المهني العالمي، فعضويتها ليست مجرد أوراق اعتماد، بل شهادة على التزامها بالمعايير الدولية وانفتاحها على التجارب الرائدة، مثل:
- في الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC)، أصبحت الجمعية عضوًا فاعلًا منذ عام 2021 بعد رحلة طويلة من العمل الجاد والالتزام الكامل بمتطلبات العضوية التي بدأت منذ عام 2013.
- في اتحاد المحاسبين والمراجعين العرب (AFAA)، تشارك الجمعية بفاعلية في اللجان المتخصصة، لتكون صوتًا فلسطينيًا حاضرًا في الساحة العربية المهنية.
- وفي الاتحاد المتوسطي للمحاسبة (FCM)، تؤكد الجمعية حضورها الإقليمي وتفتح آفاقًا للتعاون وتبادل الخبرات عبر البحر المتوسط.
بهذه العضويات تتحول الجمعية إلى جسر يربط فلسطين بالعالم ويمنح أعضاءها فرصة الوصول إلى شبكات مهنية واسعة، ويعزز مكانة المهنة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
تواصل مع الجمعية أو اطّلع على شروط العضوية والانتساب.